Ziarat of 12th Imam (AS)
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
اُنَا جِيْكَ يَا مَوْجُودًا فِيْ كُلِّ مَكَانٍ
لَعَلَّكَ تَسْمَعُ نِدَائِيْ
فَقَدْ عَظُمَ جُرْمِيْ وَقَلَّ حَيَائِيْ
مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ
اَيَّ الْاَهْوَالِ اَتَذَكَّرُ وَ اَيَّهَا اَنْسَى
وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ اِلَّا الْمَوْتُ لَكَفَى
كَيْفَ وَ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ اَعْظَمُ وَ اَدْهَى
مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ حَتَّى مَتَى وَ اِلَى مَتَى
اَقُوْلُ لَكَ الْعُتْبَى مَرَّةً بَعْدَ اُخْرَى
ثُمَّ لَاتَجِدُ عِنْدِيْ صِدْقًا وَ لَا وَفَاءً
فَيَا غَوْثَاهُ ثُمَّ وَاغَوْثَاهُ بِكَ يَا اَللَّهُ
مِنْ هَوًى قَدْ غَلَبَنِيْ
وَ مِنْ عَدُوٍّ قَدْ اِسْتَكْلَبَ عَلَيَّ
وَ مِنْ دُنْيًا قَدْ تَزَيَّنَتْ لِيْ
وَ مِنْ نَفْسٍ اَمَّارَةٍ بِالسُّوْءٍ اِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيْ
مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ
اِنْ كُنْتَ رَحِمْتَ مِثْلِيْ فَارْحَمْنِيْ
وَ اِنْ كُنْتَ قَبِلْتَ مِثْلِيْ فَاقْبَلْنِيْ
يَا قَابِلَ السَّحَرَةِ اقْبَلْنِيْ
يَا مَنْ لَمْ اَزَلْ اَتَعَرَّفُ مِنْهُ الْحُسْنَى
يَا مَنْ يُغَذِّيْنِيْ بِاانَّعَمِ صَبَاحًا وَ مَسَاءً
اِرْحَمْنِيْ يَوْمَ آتِيْكَ فَرْدًا
شَاخِصًا اِلَيْكَ بَصَرِيْ مُقَلِّدًا عَمَلِيْ
قَدْ تَبَرَّأَ جَمِيْعُ الْخَلْقِ مِنِّيْ
نَعَمْ وَ اَبِيْ وَ اُمِّيْ وَ مَنْ كَانَ لَهُ كَدِّيْ وَ سَعْيِيْ
فَإِنْ لَمْ تَرْحَمْنِيْ فَمَنْ يَرْحَمُنِيْ
وَمَنْ يُؤْنِسُ فِيْ الْقَبْرِ وَحْشَتِيْ
وَ مَنْ يُنْطِقُ لِسَانِيْ اِذَا خَلَوْتُ بِعَمَلِيْ
وَ سَأَلْتَنِيْ عَمَّا اَنْتَ اَعْلَمُ بِهِ مِنِّيْ
فَإِنْ قُلْتُ نَعَمْ فَأَيْنَ الْمَهْرَبُ مِنْ عَدْلِكَ
وَ اِنْ قُلْتُ لَمْ اَفْعَلْ
قُلْتَ اَلَمْ اَكُنِ الشَّاهِدَ عَلَيْكَ
فَعَفْوَكَ عَفْوَكَ يَا مَوْلَايَ قَبْلَ سَرَابِيْلِ الْقَطِرَانَ
عَفْوَكَ عَفْوَكَ يَا مَوْلَايَ قَبْلَ جَهَنَّمَ وَ النِّيْرَان
عَفْوَكَ عَفْوَكَ يَا مَوْلَايَ
قَبْلَ اَنْ تُغَلَّ الْأَيْدِيْ اِلَى الْاَعْنَاقِ
يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ وَ خَيْرِ الْغَافِرِيْنَ